منتديات قرية تل
اذا كنت مسجل لدينا فقم بالدخول والا فعليك التسجيل اولا
التسجيل مجانا
اهلا وسهلا بكم
المدير :
فتحي الهندي
fathe.alhnde@gmail.com

منتديات قرية تل

منتدى يعمل على نشر المعرفة والمعلوملت على شبكة النترنت العالمية وخاصة عن قرية تل الواقعة حنوب مدبنة نابلس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالة حاسبة علمية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تكريم المعلم
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:32 am من طرف فيصل سليم التلاوي

»  ليلة العيد - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 10:24 am من طرف فتحي الهندي

» الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس أكتوبر 03, 2013 2:31 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» نادي شباب تل الريضي
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:22 am من طرف MustafaTel

» صور قرية تل
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:19 am من طرف MustafaTel

» قصيدة سازف للموتى بشارة - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الأحد نوفمبر 13, 2011 12:08 am من طرف فتحي الهندي

» هذي الملايين حقًا أمة العربِ _ الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس نوفمبر 10, 2011 2:23 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» لعبة سيارا مميزة جدااااااااااااااااااااااااا
الإثنين أغسطس 15, 2011 3:22 am من طرف OUTSTOFF

» تكوين جدول جديد بقاعدة البيانات أوراكل
الثلاثاء يوليو 05, 2011 3:47 am من طرف فتحي الهندي

تصويت
مراسة المدير فتحي الهندي
مراسلة المدير fathe.alhnde@gmail.com +972597262705

شاطر | 
 

 حديث الكساء...لتميم البرغوثي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحي الهندي
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 291
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 26
مكان الاقامة : نابلس - فلسطين

مُساهمةموضوع: حديث الكساء...لتميم البرغوثي   الإثنين مارس 15, 2010 3:25 am

<BLOCKQUOTE class="postcontent restore ">
<B>
<BLOCKQUOTE class="postcontent restore ">
[size=21]حديث كساء النبي الذي سوف أكتب عنه
حديث عن الوحدة الوطنية والعافية
وسأبدأ قولي بنثرٍ ..
أضيف له الوزنَ والقافية
ومن بعده سوف أنشد شعراً
بلا حلية الوزن ..
يحسب نقاده خطأ
أن ما فيه من صور
حلية كافية
وبعدهما سأوحد بينهما
حيث أن القصيدة عن وحدة الناس في بلدي
ولأني أرى وحدة المذهبين على مذهب
لغة عالية
حديث الكساء حديث قصير
مؤداه أن النبي دعا حسناً وحسيناً وفاطمة وعلياً
وضم عليهم كساء من الشعر
ثم دعا الله أن يذهب الرجس عنهم
فأنزل ربك آية تطهيرهم
هكذا وردت في مراجع أهل الحديث من الفرقتين
حديث الكساء حديث جميل
ولست أبالي إذا اختلف الناس من بعد ذلك
في الأثر الطائفي لذكري له
بل وإني لمن أجل هذا خصوصاً ذكرت الحديث
لقد نظر الناس في أثر الضم
هل فيه رمز لعصمة من كان تحت الكساء
أم القصد تكريمهم دون توصية بالإمامة بعد الرسول
ولكن أنا
ولأني من الشعراء ولست من الفقهاء
ولا أبتغي أن أحوّل هذه القصيدة درساً في علم الأصول
أقول
وأجري على الله فيما أقول
بأني سأُدخِل فيه الذين أبوا أن يذلوا لغاز أتاهم
وأُخرِج منه الذين على العكس منهم أباحوا لحاهم
فمن ردّ كيد اليهود بلبنان عندي
سيدخل تحت الكساء
ومن ردّ كيد التحالف عن شارعٍ في العراق
سيدخل تحت الكساء
وإن كان هذا على مذهب لا يوافق ذاكَ
فإني أرى تلك موعظة لو تفكّر أهل العقول

وهذا خلاصة نثري
فإن ترد الآن أن تسمع الشعر فاسمع ..

أقول
دخان كثيف
يوزن بالأطنان
يعبر الخرائط
إن ترفع يدك لا تراها
والناس يصدم بعضهم بعضاً كسيارات الملاهي
فان تتبّعتَ الدخان إلى مصدره
وصلت إلى غليون القيصر
شبكة من النور تلُقى لتنتشلهم
يسقطون من خلالها واحداً واحداً
فتعود إلى ربها
كَيَدِ طفل يحاول نقل البحر بأصابعه
إلى دلوه الصغير
كتب النحو والفلسفة والرياضيات
تتبرع لجدران المساجد والكنائس كل بسطر أو اثنين
تتصل السطور وتتلوى
في تكوينات نباتية متشابكة على المحراب والمذبح
المحراب ينمو
إلى أن تحتكر فروع نباتاته
توزيع الشمس والظل
بين محيطين وسبعة أبحر
ثم لا يلبث المحراب أن يجد من ينسفه
قباب تشتعل
المؤمنون
أكثر الناس حرصاً على إحراق المساجد
والكفار
أكثر الناس حرصاً على المشاهدة والترميم
أو الترميم أولاً
أي .. قبل الإحراق
تجتمع الكتب سرّاً
وتتبرع مرة أخرى
كل بسطر أو اثنين
وتتصل السطور لتصبح ساق نبات طويل
يلتف على الحطام ويحاول عاجزاً أن يزهر
تستمر القباب في الاشتعال
والكتب في التبرع
بعد فترة
أصبحت القباب تشتعل ذاتياً
يعني من غيظها
أما الكتب
فأصبحت من كثرة ما تبرعت
بيضاء تماماً
ومن ابيضت كتبه
ابيضت راياته
***
ساعتان رمليتان
كلٌّ تتهم الأخرى بأنها مقلوبة
وتدعوها أن تعتدل مثلها
ويدٌ واضحة جداً
تقلبهما معاً في نفس اللحظة
ومن موقعيها الجديدين
تستمر كل واحدة منهما في اتهام الأخرى
***
أربعة جيوش من ورق اللعب
جيشان أحمران وجيشان أسودان
تظهر المذيعة في نشرة الأخبار
يتقاتل الأسودان والأحمران
المذيعة تذكر خلط الأوراق
يتحالف كل جيش أسود مع نظير له أحمر
المذيعة مرة أخرى
تنقسم كل ورقة نصفين
نصفها الأعلى أحمر والأسفل أسود
أو العكس
تزداد العداوة كلما اقترب الخصم من خصمه
فما ظنك بالخصمين وقد أصبحا متجاورين في ورقة واحدة
تصاب الأوراق بالفصام
فتقطع كل ورقة نفسها من الوسط
نهاية النشرة
سلة المهملات
***
على هامش الصورة
جموع المشجعين
يضرب بعضهم بعضاً بالأحذية
شيوخ الدين
يبنون مساجد في الفضاء الخارجي
شيوخ السياسة
يحملون الكراسيّ على رؤوسهم كآلهة المصريين القدامى
شيوخ الكلام .. والكلام أمر عظيم
مشغولون بقصيدة النثر والكبت الجنسي والاكتئاب
وأنا .. أحاول أن أكمل هذه القصيدة
**
يا كساء النبي استمع
يا علي المقام
أنت أكرم ما في مخيّمنا من خيام
فليُقَم فيك مستوصف إن تيسّر يأوي إليه ضعاف الأنام
يا كساء النبي وبرج الحمام
يا شريطاً من النور ضُمّ على باقة من كرام
يا شبيه السماء القريبة وصبح المعاني
ويا رحمة الله منسوجة في خياطة برد يماني
وتذكرة بالزمان العفي
يا كساء النبي
***
يا كساء النبي ارتفع راية عالية
لبني الجارية
للذين إذا تركوا في المنافي وشُقرَ المواني
فلا ماء يخرج من تحت أقدامهم
لا ولا وفد يأتي إليهم
وإن أُخذوا ليضحّى بهم
لا فداء لهم
يتنزل من جنة ما
ولا بيت تعلو قواعده فوقهم
فيجيء الحجيج إليهم بفاكهة الأربع النائية
***
يا كساء النبي
ارتفع راية عالية
لبني الجارية
يا كساء النبي
وجمّع قبائلهم
خفّف الموت عنهم قليلاً
وغربتهم
فلقد أصبحوا في البلاء سواءً
وباتوا ولا فرق بين المقيمة والجارية
***
يا كساء النبي
ارتفع راية عالية
لبني الجارية
قم وأعطهم الدرع والسيف والرمح
واتل عليهم من الذكر شيئاً
وصلّ صلاة الجماعة فيهم
وقل : حاربوا كل باغ قوي
يا كساء النبي
***
يا كساء النبي
اجتمع
كالضمادات ضمت إلى جرحها بُرأها
والشباك إذا انتشلت ملأها
والأمومة في ضمة الصدر
تنشر حتى نجوم السماء دفأها
***
ياكساء النبي
اجتمع
فإذا ما اجتمعت اتسع
للزهور
ومن لا يحب الزهور ولا يشتهيها
اتسع للولاة ومن لا يليها
اتسع للحقيقة والشك فيها
اتسع للسهول .. اتسع للجبال
اتسع للنساء .. اتسع للرجال
اتسع للعجوز .. اتسع للرضيع
يا كساء النبي
اتسع للجميع
فمن لم يكن في الكساء مُضاع ٌ
وإن كنت أقرأ من قبلها
أننا لن نضيع
وحتى إذا ما أردنا الضلالة فعلاً
فلن نستطيع
وإني إذا ما لمست أيادي أهلي
تبدّى إلي
بأني لمست خشونة بردك بين يدي
وصلى عليك البصير السميع
يا كساء النبي


*تميم البرغوثي


للاستماع الى القصيدة بصوت الشاعر:

http://www.youtube.com/watch?v=gUHPJ...eature=related
</BLOCKQUOTE>
[/size]
</B>
</BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://telawe.yoo7.com
 
حديث الكساء...لتميم البرغوثي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية تل :: قسم الاداب والثقافة :: قصائد شعراء-
انتقل الى: