منتديات قرية تل
اذا كنت مسجل لدينا فقم بالدخول والا فعليك التسجيل اولا
التسجيل مجانا
اهلا وسهلا بكم
المدير :
فتحي الهندي
fathe.alhnde@gmail.com

منتديات قرية تل

منتدى يعمل على نشر المعرفة والمعلوملت على شبكة النترنت العالمية وخاصة عن قرية تل الواقعة حنوب مدبنة نابلس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالة حاسبة علمية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تكريم المعلم
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:32 am من طرف فيصل سليم التلاوي

»  ليلة العيد - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 10:24 am من طرف فتحي الهندي

» الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس أكتوبر 03, 2013 2:31 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» نادي شباب تل الريضي
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:22 am من طرف MustafaTel

» صور قرية تل
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:19 am من طرف MustafaTel

» قصيدة سازف للموتى بشارة - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الأحد نوفمبر 13, 2011 12:08 am من طرف فتحي الهندي

» هذي الملايين حقًا أمة العربِ _ الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس نوفمبر 10, 2011 2:23 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» لعبة سيارا مميزة جدااااااااااااااااااااااااا
الإثنين أغسطس 15, 2011 3:22 am من طرف OUTSTOFF

» تكوين جدول جديد بقاعدة البيانات أوراكل
الثلاثاء يوليو 05, 2011 3:47 am من طرف فتحي الهندي

تصويت
مراسة المدير فتحي الهندي
مراسلة المدير fathe.alhnde@gmail.com +972597262705

شاطر | 
 

 البنت أوكوما وأسماك السالمونفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت نابلس
عضو نشيط


عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: البنت أوكوما وأسماك السالمونفي   الثلاثاء مارس 23, 2010 3:03 am


[size=16]إحدى القرى الجبلية البعيدة كانت تعيش فتاة جميلة تدعى أوكوما؛ وكان يحلو لها أن تقضي أوقاتاً جالسة بالقرب من النهر، لا تفعل شيئاً غير مراقبة سريان مياهه الصافية. وذات يوم.انقضَّ نسر عملاق، فاختطف أوكوما وحلَّق مبتعداً بها. حزن والدا الفتاة وبلغ بهما الألم مبلغه؛ وكانا يقضيان الأيام والليالي في بكاء مستمر. ولم يظهر للفتاة أي أثر. فاستسلما لليأس، واستقر لديهما أنهما قد فقدا ابنتهما.وذات ليلة، سمعا صوت خرير مياه في مطبخ البيت، وكان في مواجهة النهر، ووجدا ابنتهما المحبوبة واقفة هناك، صامتة لا تريم. أقام الأبوان الاحتفالات بهذه المناسبة المفرحة، ولكن الفتاة أبت إلا أن تتكتم عن مكان اختفائها، وكيفية إيابها للبيت، واكتفت بالقول: "لقد كان الأمر أشبه بالحلم، لا أكثر."ومرَّت أيام قليلة، ثم حلَّ بالمنزل زائر يطلب من والدي أوكوما الموافقة على زواجه منها؛ دون أن يوضح لهما من هو، أو ماذا يكون، ومن أين جاء. وتكررت زيارته للمنزل لأيام متتالية، حتى ضجر الوالد منه، فلم تجد أوكوما بداً من أن تفضي بكل الحكاية؛ قالت: "أسقطني النسر فوق بحيرة عميقة في منطقة الجبال، فانشقت المياه عن سمكة سالمون تعطي لنفسها اسم (دايسوكي)، أنقذتني من الغرق. والأكثر من هذا، أن دايسوكي هي التي أعادتني إلى البيت في تلك الليلة، حيث وجدتموني في المطبخ.. وليس الشاب الذي تتكرر زيارته لنا إلا سمكة السالمون دايسوكي؛ ومقدَّر عليَّ أن أكون زوجة له، فينبغي عليَّ أن أمضي إليه."ومنذ ذلك الحين، ينعم سكان القرية بصيد وفير من أسماك السالمون، في كل موسم صيد؛ أما عائلة أوكوما وخلفاؤهم، فقد حرَّموا على أنفسهم أكل السالمون، منذ ذلك الوقت.5- حيوان الغُرير والغلاَّية يحكى أنه في سالف العصر والأوان، كان يعيش زوجان عجوزان بقرية جبلية صغيرة، وأنهما كانا جدُ فقيرين، حتى أنهما لم يكن لديهما ما يستقبلان به العام الجديد. وفيما كان الرجل العجوز يسير خائر النفس مغتماً، عائدا إلى بيته، بعد أن ظل يحتطب في الجبال طول اليوم، برز له من بين الأشجار الكثيفة (غُرير) بادره بالسؤال: "أيها العجوز، مالي أراك حزيناً؟"فشرح له العجوز حاله؛ فقال الغرير: "دعني أقدم بعض العون.. إن كاهن القرية بحاجة إلى غلاية جديدة، وسوف أجعل نفسي غلاية، تقوم أنت ببيعها له." ولم يكد حيوان الغرير ينتهي من كلامه حتى اختفى عن الأنظار وحل محله غلاية بهية المنظر.وكان كاهن معبد القرية شديد الحرص على طقوس تقديم الشاي التقليدية؛ وأراد أن يتباهى أمام أصدقائه بالغلاية التي اشتراها حديثاً، فطلب من أحد تلاميذه أن ينظفها؛ فلما بدأ الكاهن الصغير في دلك الغلاية، هالهُ أن يسمع دمدمة شكوى تصدر من الغلاية: "ما أقساك!.. ترفق بي!" فنقل الواقعة العجيبة إلى كاهنه، فلم يجد لديه إلا اللوم والتعنيف، وليكف عن أحلام اليقظة تلك.ولم يلبث الكاهن أن بدأ يعد الشاي، فصب الماء في الغلاية، ووضعها على النار، فلما سخن الماء فوجئ الكاهن وضيفه بالغلاية تقفز من فوق النار صارخة: "ساخن جداً.. ساخن جداً!"وظهر للغلاية رأٍس غرير، ثم ذيله، ثم أطرافه الأربعة.. عادت الغلاية غُريراً، انطلق من فوره متخذا طريقه إلى الجبال.


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البنت أوكوما وأسماك السالمونفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية تل :: منتديات ترفيهية :: حكايات شعبية-
انتقل الى: