منتديات قرية تل
اذا كنت مسجل لدينا فقم بالدخول والا فعليك التسجيل اولا
التسجيل مجانا
اهلا وسهلا بكم
المدير :
فتحي الهندي
fathe.alhnde@gmail.com

منتديات قرية تل

منتدى يعمل على نشر المعرفة والمعلوملت على شبكة النترنت العالمية وخاصة عن قرية تل الواقعة حنوب مدبنة نابلس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالة حاسبة علمية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تكريم المعلم
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:32 am من طرف فيصل سليم التلاوي

»  ليلة العيد - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 10:24 am من طرف فتحي الهندي

» الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس أكتوبر 03, 2013 2:31 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» نادي شباب تل الريضي
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:22 am من طرف MustafaTel

» صور قرية تل
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:19 am من طرف MustafaTel

» قصيدة سازف للموتى بشارة - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الأحد نوفمبر 13, 2011 12:08 am من طرف فتحي الهندي

» هذي الملايين حقًا أمة العربِ _ الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس نوفمبر 10, 2011 2:23 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» لعبة سيارا مميزة جدااااااااااااااااااااااااا
الإثنين أغسطس 15, 2011 3:22 am من طرف OUTSTOFF

» تكوين جدول جديد بقاعدة البيانات أوراكل
الثلاثاء يوليو 05, 2011 3:47 am من طرف فتحي الهندي

تصويت
مراسة المدير فتحي الهندي
مراسلة المدير fathe.alhnde@gmail.com +972597262705

شاطر | 
 

 لبنان ليس وطنن جاهزا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحي الهندي
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 291
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 27
مكان الاقامة : نابلس - فلسطين

مُساهمةموضوع: لبنان ليس وطنن جاهزا   الإثنين سبتمبر 28, 2009 2:28 am

لبنـــان ليــس وطنـــاً جاهـــزاً



الصـدر وشمـس الديـن إمامـان للحـوار والمصالحـة


د. سعود المولى


كيف تأتى لهذين النجفيين ـ الإيرانيين، مولداً ونشأة وعلماً ودراسة وذائقة فكرية وتربية، أن يكتشفا معنى لبنان وسر اجتماعه، وان يعملا على لبننة إسلامه وتعريب لبنانيته؟
سؤال كبير لطالما سألته الإمام الراحل الشيخ شمس الدين ولم أجد له جوابا إلا بالعودة الى الإمام الصدر.. نعود اليه في كل مناسبة ومحطة وأزمة وعاصفة، لا بل في كل لحظة من لحظات حياتنا السياسية ووجودنا الوطني.. فنكتشفه ونكتشف فيه ومعه صنوه ورفيق دربه، محمد مهدي شمس الدين، ونكتشفهما معاً، إمامين للحوار والمصالحة، وللعدل والكرامة.
مع انسياح شمس بعلبك الحارقة فوق أعمدة القلعة، صعودا الى جرودنا الشمالية الى منافي البؤس والحرمان ما بين اللبوة والهرمل وعكاروالضنية، فإلى مخيمات العار في أقاصي الضاحية الجنوبية وباب التبانة وصبرا وشاتيلا والبداوي، تشمخ القامات التي لم تنحن إلا للخالق، ترفع الكف في وجه السيف، وتحمل العيون الدامعة في وجه المخرز، عاما بعد عام، الى أن تنقضي الأيام. الجرح هو الجرح، والألم هو الألم، على الرغم من تكاثر الزيف والنفاق، وعلى الرغم من صلافة خطب الوقاحة والاستحمار وهي
تحاول أن تسرق منا الذاكرة، بعد أن سرقت الحلم والشهداء والوطن وتعب الأيام.
إمامان للحق والرحمة، إمامان قاما وقعدا، وما زلنا في انتظارهما..
ننتظرهما مع المحرومين من أرضهم والمحرومين في أرضهم. أولئك الفقراء الشرفاء الذين لم يساوموا على أربعين من الفضة أو المناصب، ولم يبيعوا الضمير، ولم يخونوا العهد والقسم، زرعوا أجسادهم فوق الأرض وفي كل موقع وزاوية، بانتظار وعد القطاف القادم «عدالة وكرامة وحرية ومساواة للجميع وبين الجميع»، وما زالوا ينتظرون «وما بدلوا تبديلا».
على وقع حفيف قدميه العاريتين وهو يسير من دورس الى مرجة رأس العين، يوقظ كرامة وعنفوان «السلاح زينة الرجال شرط ألا يرفع إلا في وجه العدو» تعلمنا كيف نكون كموج البحر متى توقفنا انتهينا». وعلى هدير صوت غضبه الصاعد المتكسر كأمواج بحر صور وكرمى لعيون لم تذرف الدمع إلا في محراب الصلاة ودعاء كميل وأدعية السجاد، ولصوت قرآني يأخذ من النبي ضياء فرحه ومن علي ونهج البلاغة وعهد الأشتر كل الحكمة والمحبة والوداعة والصلابة، ومن الزهراء وزينب وقفة الكرامة، ومن الحسن والحسين شجاعة الحق، ومن سيرة الأئمة والصحابة أن «أفضل العبادات عند الله كلمة حق عند سلطان جائر»، وان «عدل ساعة يعادل ألف ساعة عبادة»، تعلمنا كيف نكون، مؤمنين حسينيين قولاً وفعلاً وكيف نكون «مقاومة مدنية شاملة، تحضن كل الوطن وكل الناس، ترفض لغة التخوين والتكفير وممارسات الغلبة والاستقواء، وترفع عنوان الحوار الدائم والسلم الأهلي الراسخ، والمصالحة الوطنية الشاملة، ومن منابر المساجد والحسينيات، حملنا راية الوحدة نؤكد للعالم أن دم المسيح يجري في عروقنا، وأن صوت محمد يدوّي في مسامعنا.
ومن مقولة لبنان وطن نهائي لجميع بنيه، ولبنان «ثروة حضارية وضرورة إنسانية، جاء صوت الإمام الصدر يقول لنا إن الحريات هي الدعامة الأساسية لكيان لبنان، وان «لبنان ضرورة إنسانية حضارية باحترامه للقيم الإنسانية وللمذاهب والعقائد والثقافات»، فكانت دعوة حوار الحضارات والأديان والثقافات هي رسالة لبنان، وكان الإمام الصدر أول من أطلقها ومارسها مع الإمام شمس الدين.
وعلى هذا الدرب الإنساني طرح الإمامان مقولة العروبة الحضارية في مقابل العروبة السياسية والحزبية والفئوية والعصبية التي مزقت العرب وأهدرت كرامة الإنسان والأوطان.
لم ننس القدس وفلسطين وقد حمل اللبنانيون لواء قضيتها منذ النكبة الأولى عام ,1948 لا بل منذ ثورة البراق 1929 والثورة الكبرى عام 1936 يوم تفاعلت مدن جبل عامل وقراه مع الثوار، كما تفاعلت لاحقاً مع جيش الإنقاذ. ثم يوم أفتى الإمام السيد محسن الحكيم بدفع الخمس والزكاة لمجاهدي الثورة الفلسطينية عام 968 ا. ثم يوم قال الإمام السيد موسى الصدر في حفل الإفطار الرمضاني الشهير (17 كانون الأول 968 ا) في بيروت: «نرجو أن يكون كل ما نملك وكل ما نفكر في خدمة القضية المقدسة. اننا مع المجاهدين الفلسطينيين قلبا وفكرا ولسانا ويدا».
وها هم اليوم أبناء فلسطين يكرّسون مبدأ المقاومة المدنية الشعبية الشاملة التي أرادها الإمام شمس الدين إطارا ورمزا عربيا وإسلاميا للاندماج الوطني والمشاركة المتساوية المبنية على ثوابت السلم الأهلي والمصالحة الوطنية والتضامن، وعلى دعائم الحرية والكرامة، وعلى أسس العدالة والديموقراطية. وها هي فلسطين المباركة تكمل درس لبنان العظيم في أن لا حرية ولا تحرير ولا سيادة ولا استقلال ولا عروبة ولا وحدة، إلا عبر مشاركة الناس، وإخراج الشعوب من سجون القمع وزنازين الإرهاب وعقليات التخوين والتكفير، وان الديموقراطية والعدالة والكرامة شرط للمقاومة والتحرير.
لم ننس حركة الإمام الصدر باتجاه الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب، وكم عانى لأجلها هو ورفيقه شمس الدين، واجتهدا لتطوير مشروع إسلامي عربي موحد، عبرا عنه بالتضامن العربي تارة وبالمتحد الإسلامي ـ العربي طورا، والى بذل الجهد لإنجاحه. فكانت تحركات الإمام الصدر في القاهرة والسعودية وسوريا والخليج، ونجاحه في عقد قمتي القاهرة والرياض خريف 76 بوابة الحل العربي لمحنة لبنان، كما كانت محاولته الشجاعة ربيع 78 لعقد قمة عربية لإنقاذ الجنوب والثورة الفلسطينية، هي بوابة تغييبه والإجهاز على مشروعه لمصلحة الحروب الأهلية العربية، والفتن الداخلية المتنقلة.
وعلى الدرب نفسه كانت مقولات الإمام شمس الدين عن «ضرورات الأنظمة وخيارات الأمة» هي الإطار النظري والعملي التاريخي لحفظ الذات وصون المقاومة في مرحلة التسوية بعد مدريد، ثم مرحلة الهرولة نحو التطبيع بعد اوسلو. وكانت دعواته المتكررة ومساهماته البارزة في اندماج الشيعة في، أوطانهم، وفي المشاركة الوطنية والتضامن مع إخوانهم من بقية المذاهب والطوائف، حيث يعيشون في البلاد العربية، خصوصا نجاحاته الكبرى فيالبحرين والسعودية والكويت، ومقولته التاريخية عن تشكل الأمة العربية من أكثريتين: أكثرية عربية فيها مسلمون وغير مسلمين، وأكثرية مسلمة فيها عرب وغير عرب، هي الأساس الموضوعي لسعيه الدائب لإدراج الشيعة في المشروع الوطني لكل بلد عربي، وفي الحياة المشتركة لأوطانهم ، ولإبراز حقيقة التنوع الحضاري والثقافي والإنساني داخل المجتمعات العربية بين طوائف ومذاهب وبين جماعات وأقوام، ودعوته الى احترام الخصوصيات والتمايزات والى تطويرها ورعايتها كشرط للوحدة وللاستقرار والازدهار.
وفي هذا السياق، نظر الإمامان الكبيران الى التجربة اللبنانية بعين التقدير والإكبار، وعملا بقوة وحماسة على رعايتها وحمايتها وتطويرها، ومنهما تعلم أبناء الصدر وشمس الدين الحب والوفاء للبنان «الوطن النهائي لجميع بنيه»، لبنان ا لحوار الإسلامي ـ المسيحي والتنوع والتعايش، لبنان الثروة الحضارية والنوافذ الإنسانية المفتوحة على تحولات العصر وتطورات الزمان والمكان»،لبنان الذي «لا معنى له دون مسيحييه، ولا معنى له دون مسلميه»، لبنان «المعنى والرسالة والدور» (عناوين من كلمات للصدر وشمس الدين).
ومن مواقف السيد الصدر في الندوة اللبنانية وكنيسة الكبوشيين، الى وقفات الشيخ شمس الدين في بكركي والفاتيكان، وعلى امتداد جراح الحرب النازفة ما بين الحازمية والقاع ودير الأحمر ومسجد الصفا في العاملية،اكتشف اللبنانيون ذاتهم ووجودهم، وتعلموا انه ليسلهم إلا لبنان، مهما حاروا وداروا، ومهما وجدوا من صيغ وصداقات وتحالفات، وانها كلها ستخيب وتخسر ولا يبقى لهم إلا لبنان. واكتشف اللبنانيون «أن لبنان يخلق دائما ويوميا بإرادة أبنائه. فهو ليس وطنا معطى أو وطنا جاهزا». (شمس الدين). ومن القول إن «لبنان ضرورة حضارية» وان «التنوع الطائفي ثروة يجب التمسك بها» ،وان («الطوائف نوافذ حضارية على العالم وعلى التواصل الانساني، وليست كهوفا يحتبس فيها أبناؤها (الصدر)، الى التأكيد على «خصوصية لبنان» وعلى الارادة الايجابية لجميع أبنائه للعيش معا وللمشاركة معا في إنشاء صيغة مجتمعية واحدة لا صيغة سياسية فقط»، الى استمرار التأكيد على «قبول الآخر واحترام خصوصياته»، «وذلك في مقابل دعوات التمايز والانفصال، والغلبة والاستحواذ (شمس الدين )، برز المشروع الوطني الإسلامي والإنساني للإمامين الصدر وشمس الدين، «لا بالمداهنة والشعارات الجوفاء، ولا بلقلقة اللسان، بل بالعيش الواحد الذي يقوم على ثوابت الكيان اللبناني وثوابت الدولة والمجتمع في لبنان، العيش الواحد الذي يعترف للآخرين بكرامتهم وحريتهم وبكياناتهم الداخلية، لا يهيمن عليهم بشعارات تستلب حقهم في خصوصياتهم، بل ينطلق معهم من مواقع الخصوصية الى المساحات المشتركة من أجل صون كرامة الإنسان في جميع الأديان (شمس الدين )، وعادت الى الأذهان صرخة الإمام الصدر القوية: «ان أساس بقاء الأوطان العدالة وكرامة الانسان.. لا تهمنا الوظائف العامة باعتبارها مناصب بل باعتبارها مفاتيح لتحقيق مشاريع التنمية. نحن مع المظلومين والمحرومين من كل الطوائف والمناط. وأنا مستعد للموت من أجل مسيحيي لبنان المحرومين».
ومن نداء الصدر الى اللبنانيين (في 23/ 1/1976) «لقد انهار المجتمع اللبناني وانهارت الأخلاق، وتدهورت القيم والكرامات. وان ما حصل في لبنان فاق كل محنة وتجاوز كل حرب أهلية. فتعالوا نعود الى ضمائرنا وعقولنا، ونرجع الى الحق والعدالة» الى نداءات شمس الدين للمصالحة الوطنية الشاملة وهو القائل انه «لا كرامة لوطن يشعر بعض أبنائه بانتقاص كرامتهم، ولا أمن لوطن يشعر بعض أبنائه باختلال أمنهم، ولا استقرار لوطن يعاني بعض أبنائه انتقاص حقوقهم، ولا لبنان من دون مسيحيين كما لا لبنان من دون مسلمين. لأن لبنان ليس طبيعة جميلة جبالا وسهولا وشواطئ وغابات، بل هو معنى، وهو معنى لا يكتمل بالمسلمين وحدهم ولا بالمسيحيين وحدهم، بل يكتمل بهم جميعا. واننا اذ نقول لجميع اللبنانيين انه لا يجوز لهم أو لبعضهم النظر واعتبار ان الصيغة الجديدة تمثل انتصارا لفريق على فريق، ولا يجوز لأحد ولا لفئة أن تتصرف على هذا الأساس، فإننا نقول للجميع انه لم ينتصر أحد على أحد بل انتصر كل لبنان ومجموع الشعب اللبناني» (من خطاب القسم يوم توليه رئاسة المجلس 18/3/1994 ).
ومن غضبة الإمام الصدر أمام النازحين من النبعة في بعلبك ( 21/8/76): «الأحزاب المتباكية على النبعة كانت سبب نكبتها». الى صرخته لحماية أهل القاع ودير الأحمر «أحميكم بعمامتي وجبتي، أفديكم بنفسي وبعائلتي». (5/7/1975) الى نداء الإمام شمس الدين للسلم الأهلي والمهادنة الداخلية: «علينا أن نتعلم ضرورة المهادنة داخل الأمة، المهادنة بين الأنظمة نفسها والمهادنة بين كل نظام والمجتمع الأهلي، والمهادنة بين قوى المجتمعات الأهلية السياسية والثقافية في داخل المجتمع، ومن دون ذلك لا نتصور إمكان امتلاك مصيرنا... كلنا من غزية التي كانت غوية، وقلما كانت رشيدة، إسلاميين وقوميين، يساريين ويمينيين، حارب بعضنا بعضا، وقتل بعضنا بعضا، وحاصر بعضنا بعضا. أنهكنا مجتمعاتنا ودمرنا جميع قوى الخير في أوطاننا، وكلنا ادعى وصلا بليلى وآلى أمرنا الى ما وصلنا اليه، أحزابا وحركات وتيارات. وليس هناك أحد بريئا. ربما كان فينا مخلصون كثيرون ولكن كان فينا مخطئون كثيرون.
والإخلاص لا يلغي الخطأ، تأكد اللبنانيون «أن الشرط الأول لبناء السلم والاستقرار في المجتمع ولبناء الدولة، هو الشرط الداخلي، هو نحن، وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» (شمس الدين في 1 4/4/1994).
وعلى هذا الدرب تعلم أبناء الصدر وشمس الدين قول كلام القلب والوجدان والضمير، كلام الحق والعدل، كلام الحوار الصادق والموعظة الحسنة والدفع بالتي هي أحسن، لأن لا مصالحة ولا سلم أهليا على زغل أو دجل أو نفاق أو غلبة أو استقواء، ولا حوار حق مع ظن ولؤم وكيد واستحمار.
واليوم .. يريدون أن يسرقوا منا حتى الذاكرة، وأجمل ما فيها إمامان قاما أو قعدا.
سلاما إليكما يا هدير موج بحر صور ويا شمس قلعة بعلبك. سلاما إليكما أيها المحبان الطاهران الهادئان الحالمان الثائران العاقلان الحكيمان الشجاعان. حضوركما الساطع نور عقولنا ودفء قلوبنا. فسلاما ألف سلام...

30\5\2008 ـ السفير

[ الآراء والمواقف المتضمنة تعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي المجلة ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://telawe.yoo7.com
 
لبنان ليس وطنن جاهزا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية تل :: قسم الاداب والثقافة :: مقالات عامة-
انتقل الى: