منتديات قرية تل
اذا كنت مسجل لدينا فقم بالدخول والا فعليك التسجيل اولا
التسجيل مجانا
اهلا وسهلا بكم
المدير :
فتحي الهندي
fathe.alhnde@gmail.com

منتديات قرية تل

منتدى يعمل على نشر المعرفة والمعلوملت على شبكة النترنت العالمية وخاصة عن قرية تل الواقعة حنوب مدبنة نابلس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالة حاسبة علمية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تكريم المعلم
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:32 am من طرف فيصل سليم التلاوي

»  ليلة العيد - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 10:24 am من طرف فتحي الهندي

» الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس أكتوبر 03, 2013 2:31 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» نادي شباب تل الريضي
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:22 am من طرف MustafaTel

» صور قرية تل
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:19 am من طرف MustafaTel

» قصيدة سازف للموتى بشارة - الشاعر فيصل سليم التلاوي
الأحد نوفمبر 13, 2011 12:08 am من طرف فتحي الهندي

» هذي الملايين حقًا أمة العربِ _ الشاعر فيصل سليم التلاوي
الخميس نوفمبر 10, 2011 2:23 am من طرف فيصل سليم التلاوي

» لعبة سيارا مميزة جدااااااااااااااااااااااااا
الإثنين أغسطس 15, 2011 3:22 am من طرف OUTSTOFF

» تكوين جدول جديد بقاعدة البيانات أوراكل
الثلاثاء يوليو 05, 2011 3:47 am من طرف فتحي الهندي

تصويت
مراسة المدير فتحي الهندي
مراسلة المدير fathe.alhnde@gmail.com +972597262705

شاطر | 
 

 مكانة العلم في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحي الهندي
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 291
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 25
مكان الاقامة : نابلس - فلسطين

مُساهمةموضوع: مكانة العلم في الإسلام   الثلاثاء يوليو 13, 2010 1:33 am

لقد عني الإسلام أعظم العناية بالتعلم، وحث أُمته على طلب العلم، والبحث والتفكير في كل ميدان من ميادين المعرفة، وكل مجال من مجالات الحياة، وما القرآن الكريم إلا كتاب العلماء الذين أوتوا العلم وفي هذا يقول العليم الحكيم: (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ) سورة العنكبوت الآية 49 .

وقال تعالى: (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) سورة الأنعام الآية 97، وقال جل شأنه: (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ) سورة العنكبوت الآية 43، وقال: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) سورة الزمر الآية 9، والله سبحانه وتعالى لفت أنظار الناس إلى الكون وما فيه، ليتعرفوا أسراره ويستخرجوا كنوزه، حيث إنه مسخر وميسور للباحثين والعاملين قال تعالى: (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) سورة لقمان الآية 20 . بحيث لم تعرف الدنيا كلها ديناً من الأديان، ولا نظاماً اجتماعياً من النظم المعروفة قديماً وحديثاً، مَنْ عني بالعلم والرفع من شأنه مثلما فعل الإسلام، ويبدو ذلك واضحاً من الآيات الأولى التي نزل بها القرآن الكريم، وبدء الوحي بقوله Sad اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق 1-5). وقد عقّب الشيخ محمد عبده على هذه الآيات بقوله :" لايوجد بيان أبرع ولا دليل أقطع على فضل القراءة والكتابة والعلم بجميع أنواعه، من افتتاح الله كتابه وابتدائه الوحي بهذه الآيات الباهرات". وبعد تكريم الله للعلم كرّم أدواته، فأول شيء أقسم الله به، كان القلم Sadن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (القلم -1) وقد وردت كلمة العلم ومشتقاتها في القرآن على اختلاف مدلولاتها نحو أربعمائة مرة، وكلمة الكتابة ومشتقاتها نحو ثلاثمائة مرة، وكلمة القراءة ومشتقاتها خمسين مرة، منسوباً إلى الله ومنسوباً إلى الرسل وإلى الناس ، كما أن كلمات الفقه والفكر والتدبر والتذكر والعقل قد تكررت كثيراً، وفي كل هذا دلالة على ما أولاه القرآن للمواهب العقلية والذهنية، والعلم والقراءة والكتابة من عناية وعلى ما تضمنته هذه العناية من توجيه وتلقين" (محمد دروزه "الدستور القرآني في شؤون الحياة" ص 548). ومن أهمية العلم في الإسلام أنه سبحانه وتعالى جعله وصفاً لنفسه في قوله: (إن الله بكل شئ عليم ) وقولهSad وكان الله عليم حكيما )، ويقرن القرآن الحكمة بـ(الكتاب) في قولهSad يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) ( البقرة -269). وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُسوة حسنة للمسلمين، حيث دعا إلى فريضة العلم على كل مسلم ومسلمة، حيث قال – عليه الصلاة والسلام - :"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة" (رواه ابن ماجه) .. وقال :"إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة" (رواه أحمد) .. وقال صلى الله عليه وسلم :"العلماء ورثة الأنبياء".. وقال :" من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع" (رواه الترمذي) .. وقال – عليه الصلاة والسلام- :"منهومان لايشبعان : صاحب العلم، وصاحب الدنيا، ولا يستويان، أما صاحب العلم فيزداد رضى الرحمن، وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان" (رواه الدارمي).. وقال :" من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة "( رواه مسلم). والدين الذي بُني على العلم يجعل السعي في طلبه أعظم أنواع العبادات، يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" قليل من العلم خيرٌ من كثير من العبادة" (رواه الطبراني). كما أن العبادة التي لم تكن أساسها علماً من كتاب أو سُنة لا خير فيها، ولا قيمة لها عند الله عز وجل. وقال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه-: "العلم خيرٌ من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال". وعلى هذا النهج النبوي سار الأصحاب والسلف الكرام يوجهون النشء إلى العلم لينشأوا صالحين لأنفسهم وللأمة التي يعيشون بينها، يقول مصعب بن الزبير لابنه:"تعلّم العلم فإن يكُن لك مال كان لك جمالاً، وإن لم يكن لك مال كان لك مالاً" .. ويقول عبدالملك بن مروان لبنيه :" يا بني تعلّموا العلم فإن كنتم سادة فُقتم، وإن كنتم وسطاً سُدتم، وإن كنتم سوقة عشتم". والأمة التي لم تحظ بالعلم المثمر لا مكان لها بين الأمم.. وقِيل إن أستاذاً نصرانياً في إحدى الجامعات الأوروبية اطلع على حديث رسول الله الذي يقول :"فرّ من المجذوم فرارك من الأسد" (أخرجه البخاري)، وحينما شاهد بالمجهر فيروس هذا المرض في صورة أسد دُهش، حيث ثبت له علمياً هذا الحديث، وأدرك أنه لا يمكن أن يصدر عن إنسان عادي، بل لابد أنه مستوحى من لدن عليم خبير، خالق كل شيء، وليس كمثله شيء، يستحق الإيمان به والعبادة له، وقد دعاه علمه للإيمان . والإسلام يدعو إلى الرحلة في طلب العلم، إذا لم يتيسر إلا في مكان بعيد، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع ما لهم من علم وفير، ومعارض جمة، كانوا يشدون الرحال إلى طلب العلم بغية المزيد يقول تعالى لنبيه : (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً) (طه -114).. سمع موسى عليه السلام أن في الكون عبداً أعلم منه فسار إليه طويلاً حتى التقى به، وطلب منه العلم بأدب واستعطاف قائلاً: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) (الكهف -66). ولما كان التوحيد هو أساس العلم والمعرفة في الإسلام فإن العلم أسسه متسمة في الخير، وأن تكون غاياته منغمسة في الخير، لأن العلم في الإسلام يتسم بالأخلاقية في الوسائل والغايات، فشرط العلم الإسلامي أن يكون نافعاً للإنسان في ذاته وفي مجتمعه في الدنيا والآخرة . المراجع : 1) العلم في منظوره الإسلامي ... الدكتور صلاح الدين بسيوني. 2) الثقافة الإسلامية .. الأستاذ علي البوعيسى. 3) أهمية التعلم .... د . محمد أحمد عارف . 4) الدستور القرآني في شؤون الحياة ... د . محمد عزة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://telawe.yoo7.com
 
مكانة العلم في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية تل :: منتديات اسلامية :: مقالات اسلامية منوعة-
انتقل الى: